الشيخ عباس القمي

712

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ذكر ما يقرب منه « 1 » . المناقب : توهّم رجل من الحاجّ انّ هميانه سرق ، فرأى الصادق عليه السّلام مصلّيا فلم يعرفه فتعلّق به وقال : أنت أخذت همياني وكان فيه ألف دينار ، فحمله إلى منزله ووزن له ألف دينار وعاد إلى منزله فوجد هميانه فردّ المال إلى الصادق عليه السّلام معتذرا فلم يقبل وقال : شيء خرج من يدي لا يعود اليّ « 2 » . وصيّته لجرير بن مرازم بقوله : إتّق اللّه ولا تعجل ، فصحبه في سفره إلى مكّة رجل شامي ذكر الصادق عليه السّلام فوقع فيه ، فأراد جرير قتله فذكر قول الصادق عليه السّلام فتحمّل ما سمع ولم يعد ما أمره « 3 » . روي : انّه عليه السّلام أتي بطعام حارّ فجعل يكرّر : نستجير باللّه من النار ، نعوذ باللّه من النار ، نحن لا نقوى على هذا فكيف النار ، حتى أمكنت القصعة فوضع يده فيها « 4 » . كان عليه السّلام يأكل الخلّ والزيت ويلبس قميصا غليظا خشنا تحت ثيابه وفوقه جبّة صوف وفوقها قميص غليظ « 5 » . الكافي : رؤي عليه قميص فيه قبّ قد رقعه فقيل له في ذلك فقال : اضرب يدك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه ، فنظر الرجل فيه فإذا فيه : لا إيمان لمن لا حياء له ، ولا مال لمن لا تقدير له ، ولا جديد لمن لا خلق له . روي : انّه انقطع شسع نعله فتناول نعله من رجله ثمّ مشى حافيا ؛ قال ابن أبي يعفور : رأيته عليه السّلام رافعا يده إلى السماء يقول : ربّ لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا لا أقلّ من ذلك ولا أكثر ، فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب

--> ( 1 ) ق : 11 / 26 / 115 و 121 ، ج : 47 / 38 و 60 . ( 2 ) ق : 11 / 26 / 111 ، ج : 47 / 23 . ( 3 ) ق : 11 / 26 / 114 ، ج : 47 / 34 . ق : 11 / 27 / 146 ، ج : 47 / 145 . ( 4 ) ق : 11 / 26 / 115 ، ج : 47 / 37 . ( 5 ) ق : 11 / 26 / 116 ، ج : 47 / 41 و 42 .